ازدراء الأديان ما بين الدستور والواقع

الخميس , 31 مارس 2016 , 12:35 م المجتمع المدني


ازدراء الاديان


ازدراء الأديان أم خدش الحياء

تحدث الدستور عن حرية الرأي والتعبير والنشر وفقًا للمادة 47،48 ،49 وتحدث عن حرية الرأي والصحافة والإبداع والبحث العلمي ، إلا أنه  في المادة 98 من قانون العقوبات والمختصة بازدراء الأديان التي  تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه‏، ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخري لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف الدينية المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية.

يرصد«الطريق» أبرز المثقفين المتهمين بازدراء الأديان.

فرج فودة


 

رفعت عليه بعض قضايا ازدراء الأديان بل وصل الأمر أن يعرض للتكفير من قبل جماعات إسلامية وعلماء الأزهر، وذلك لأنه طوال حياته كان يطالب بالدولة المدنية وفصل السياسة عن الدين، في نهاية الأمر تم اغتياله بسبب الأفكار التي يقتنع بها.

وجاء في محاكمة قاتله فقال: «فرج فودة  كافر هكذا كنت أسمع من شيخي وأنا لم ولن أقرأ له طوال حياتي».


إسلام البحيري



اتهم بازدراء الأديان من خلال برامجه التي قدمها، كانت العقوبة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ.

الإعلامي إبراهيم عيسى 



اتهم بنفس التهمة لأنه من خلال برنامج له وأثناء ذكر الرئيس الأسبق، محمد مرسي، تلا بعض آيات القرآءن الكريم.

أحمد عبدالله المعروف بالشيخ أبوإسلام




 المتهم بازدراء الدين المسيحي وإثارة الفتنة الطائفية وسب نساء مصر، خاصًة القبطيات، وسبق له أن مزق الإنجيل أمام السفارة الأمريكية.

 نوال السعداوي


 طالب مجمع البحوث الإسلامية بإسقاط الجنسية عنها وذلك بسبب إحدي مسرحياتها، محاكمة الأفكار والمصادرة على حرية التعبير.

إيناس الدغيدي 


اتهمت بازدراء الأديان لتطاولها على الذات الألهية قائلةً كلمت الله في أحد أحلامي.


المطرب شعبان عبدالرحيم 


لارتدائه عمامة رجال الأزهر وتلاوة القرآن الكريم وبعد أن انتهى قال «بس خلاص»


فاطمة ناعوت