مقتل العشرات في إنفجارين بسوق في بغداد

الإثنين , 21 مارس 2016 , 02:32 م الحوادث


سوق مردي عقب الانفجار


ميليشيا تهاجم سوق في شرق بغداد مما أسفر عن مقتل 59 على الأقل وجرح ما يقرب من 100


انفجرت قنبلة في سوق مردي بحي الشيعة في مدينة الصدر، ولدى تجمهر الناس لتفقد أثر انفجار القنبلة وقع تفجير انتحاري وسط الحشود المتجمهرة لتفقد أثر القنبلة.

تزايدت أعداد القتلى بحسب شهادات العاملين بالمستشفى لتصل إلى 59 قتيلاً و95 جريحاً، وقد أدلى كل المسئولين بتصريحات ينقصها التفاصيل حيث أنهم لم يصرح لهم بعد بالإدلاء بأية معلومات عن االواقعة.

ونقلاً عن موقع فرانس 24 يعد هذا الهجوم الأسوأ وسط موجات الانفجارات الأخيرة التي استهدفت المناطق التجارية داخل وخارج بغداد.

وقال ضابط شرطة آخر أنه في مدينة المحمودية، على بعد 30 كيلو جراماً 20 ميل جنوب بغداد، قد سجل ثلاث وفيات لباغة وعشرة حالات لجرحة إثر إنفجار قنبلة، أسفر هجوم تفجيري آخر عن مقتل أربعة أشخاص في ضاحية الدرة جنوب بغداد.

أعلنت وكالة أنباء أعماق الناطقة باسم تنظيم الدولة الإسلامية«داعش»، مسئوليتها عن تفجيرات مدينة الصدر، حيث تخضع مناطق رئيسية في شمال وغرب العراق لسيطرة ميليشيا مسلمة سنية تستهدف بضرباتها القوات الحكومية والمدنيين وبخاصة الشيعة الذين ينظر لهم السنة بوصفهم خوارج, وجاءت الهجمات في أعقاب قيام قوات الأمن بالرد على هجمات ميليشيا الدولة الإسلامية على ضاحية أبوغريب غرب العاصة.

كانت ثلاث سيارات مصفحة قد هاجمة قوات في عملية إنتحارية هجوماً على حاجز أمني حيث أطلق أحدهم الأعيرة النارية بحسب شهادة أثنين من ضباط الشرطة، قتل ما لا يقل عن 12 من قوات الأمن الداعمة للحكومة والبرلمان وجرح 35 آخرين.

قال اللواء سعد حاريبا، المسئول عن العمليات العسكرية في غرب بغداد أن الوضع "تحت السيطرة" وتم فرض حظر التجوال.

يبعد سجن أبو غريبت 18 ميلاً (29 كيلو) من منطقة وسط بغداد حيث اشتهر هذا السجن بممارسة فرق القوات الأمريكية عمليات تعذيب للمحتجزين في أعقاب غزو العراق سنة 2003 وقامت القوات العراقية بإغلاق السجن عام 2014 في خضم الأوضاع الأمنية غير المستقرة في المنطقة المحيطة به.

يذكر أن قوات الأمن في صيف 2014 كانت قد منعت، في منتصف الطريق بين مدينتي بغداد والفلوجة التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على سجن أبوغريب عندما أجتاح المتطرفين شمال وغرب العراق.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم