منظمة عالمية: حيوانات مصر تعاني من الإهمال ..والمعنيين بحقوق البشرموضع إضطهاد !

السبت , 09 أبريل 2016 , 02:54 م المجتمع المدني


صورة أرشيفية



كتب "لوك جامبل" الناشط في مجال حقوق الحيوان، بمجلة فيت تايمز البريطانية أن الحيوانات في مصر تعاني من إهمال مذري بسبب عدم إستقرار وكترة التظاهرات في مصر.


يحكي لوك أنه في أول ليلة له في مصر تأخر في الوصولً حتى أنه فوجئ بأن حظر التجول قد بدأ منذ 15 دقيقة وكان الطريق المؤدي إلى الفندق مسدود بحواجز أمنية وإقتربت الساعة من الواحدة ليلاً في وقت تعاني فيه البلاد من حالة فوران وعادةً ما يكون الأجانب غير مرحب بهم في مثل هذه الأوقات الحرجة.

واصل لوك أنه أثناء زيارته لمصر قابل أحد أعضاء مجلس إدارة جمعية خيرية معنية بالحيوانات ومر على أحد متاجر الحيوانات وأصابه الذهول حين وجد الكلاب محبوسة في أقفاص قذرة وضيقة للغاية، وعاد لوك ليلاً لزيارة نفس المتجر ليجد أن أحد الكلاب يعاني من إلتهاب الغدد الشرجية بسبب الإهمال الجسيم في النظافة.

انتظر لوك دقيقتين وعندما أخرج الكلب من القفص وأخضعه لفحص أكتشف أن هذا الكلب يعاني من تضخم في الغدد الشرجية يصل إلى حجم لم يجد له مثيلاً طيلة خبرته المهنية كطبيب بيطري.

أضاف لوك أنه أثناء زيارته للقاهرة تعمد إخفاء سبب الزيارة وهويته كشخص معني بشأن حقوق الحيوانات ذلك لأن المعنيين بحقوق البشر آنذاك في الأساس كن موضع إضطهاد فما بالك بالمعنيين بشأن الحيوانات.

بحسب التقارير المبدأية الواردة من الجمعيات الخيرية المعنية بشأن الحيوان فإنه نظراً لأن الكثير من الأجانب أضطروا لمغادرة مصر أثناء الثورة وما تلاها فقام هؤلاء بالتخلي عن قططهم وكلابهم إما بإلقائها في الشوارع أو التخلي عنها دون مقابل لفنادق الحيوانات ومتاجرها.

واصل لوك في سياق تقريره أن حديقة حيوان الجيزة تعاني من حالة مذرية خاصة في مصر ما بعد الثورة حتى أن الكثير من الحيوانات يموتون جوعاً كتلك الحيوانات التي نفقت جراء الجوع والإهمال في المحلات في فترة الثورة المصرية وما تلاها وكانت تقارير الواردة بمثل تلك الوقائع هي التي دعت السيد لوك إلى لزيارة مصر للتأكد من مدى مصداقيتها.


يحكي لوك أن زيارته لحديقة حيوان الجيزة أسفرت على نتيجة واحدة مفادها أن ما يعانيه الحيوانات في الحديقة ليست حالات إنفاق جراء  جوع لكنها بسبب إهمال الرعاية الصحية الذي ليس له علاقة على الاطلاق بـالثورة المصرية بل يعود إلى عقود من الإهمال والكوارث المتراكمة وإغفال التطعيمات والعناية بتزاوج الفصائل المناسبة من الحيوانات بعضها ببعض.

يحظى الحمير والأحصنة والجمال بمعاملة جيدة بسبب تكاتف المنظمات الخيرية المعنية بشأن هذه الحيوانات والتي تنسق بينها جمعية "ذي بروك" الخيرية. قابل لوك في هذه الجمعية أصدقاء قدامى وشاهد بأم عينه إلى أي مدى يتحرون المهنية وحسن الإدارة فيما يتعلق برعاية مئات الحمير والحصنة صحياً.

لكن فيما يتعلق بالقطط والكلاب وحالها في مصر يرى لوك أن ما ورد إليه من تقارير أقل بكثير من الوضع المشين لهذه الحيوانات. رأي بعينه كيف أن القطط المشلولة والكلاب التي تعاني من العرج كن يتعرضن للتعذيب بسبب الإهمال حتى أن أكبر جهة في القاهرة لإيواء الحيوان "الجمعية المصرية للرفق بالحيوان" تأوي 600 كلب وقطة مع أن المكان لا يسع أكثر من 280 حيوان.

أضاف لوك: "سررت جداً في مصر لأنني قابلت شخصيات متحمسة وتدافع عن حال الحيوانات المتدنية. حيث يقوم هؤلاء برعاية حملات وعي ترمي إلى خدمة قضية إنقاذ الحيوانات. إن هؤلاء لا يألون جهداً لخدمة هذه القضية حتى يتثنى لهم إنقاذ العديد من الحيوانات، فمثل هؤلاء الذي يعملون لخدمة هذا الشأن في مصر يستحقون عن جدارة الاحترام والدعم."



مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم