سكك حديد مصر.. الطريق إلي الأخرة مقابل 20 ألف جنيه

الجمعة , 11 أغسطس 2017 , 07:21 م السياسة


حادث قطار الاسكندرية


تعتبر سكك حديد مصر من أعرق وأقدم السكك الحديدية في العالم فمصر هي ثاني دولة عالميًا تستخدم السكك الحديدية بعد المملكة المتحدة وأول دولة في إفريقيا والشرق الأوسط فالعمل على إنشائها بدأ منذ عام 1832 ولكنه توقف إلى أن استأنف عام 1851 ليعمل أول خط سكك حديدية عام 1854 تحت إشراف المهندس الإنجليزي  روبرت ستيفنسون ابن مخترع القاطرة جورج ستيفنسون في عهد الخديوي إسماعيل.

 

وبدأت السكك الحديدية عملها بخط واحد من القاهرة إلي الإسكندرية ورويدا رويدا انتشرت خطوط السكك الحديدية في مصر ليتجاوز طولها 9000 كيلومتر وتتزايد الحوادث معها بين حرق واصطدام وانقلاب ودهس، بينما يركب المئات من الضحايا قطار الموت عن طريق السكك الحديدية التي لا تتحمل إلا مبالغ زهيدة من التعويض المستحق سواء للمصاب أو عائلة المتوفي.

وانتشر منذ عدة ايام على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لسائقي قطار يدخنون لفائف المخدرات أثناء تأدية عملهم مخاطرين بأرواح العديد من الضحايا، وكأنهم يقيموا حفلًا في حجرة قيادة القطار على أنغام المهرجانات الشعبية مما أدى إلى إحالتهم للتحقيق وإعلان السكك الحديد بان القطار يعمل لصيانة السكك ولا توجد خطورة على الركاب، كما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بينما لم تعي إدارة الهيئة أن صيانة السكك أخطر على المواطن من سائق القطار الذي يستقله.  

وتؤمن سكك حديد مصر على ركابها ضد مخاطر حوادث القطارات لدي شركة "مجمعة التامين" بمبلغ 11.2 مليون جنيه تسدد على اقساط ربع سنوية لتعطي قيمة الوثائق للمتوفي 20 الف جنيه او المصابين من ى5 الي 10 الاف جنيه في كافة انواع الحوادث ما عدا  الحوادث التي تقع بسبب خطا الراكب ولكن هذا التامين لا يمنع الركاب من مقاضاة هيئة السكك الحديدية طبقا للقانون 

وتؤمن سكك حديد مصر على ركابها ضد مخاطر حوادث القطارات لدي شركة "مجمعة التأمين" بمبلغ 11.2 مليون جنيه تسدد على اقساط ربع سنوية لتعطي قيمة الوثائق للمتوفي 20 الف جنيه أو المصابين من 5 إلى 10 آلاف جنيه في كافة أنواع الحوادث ما عدا التي تقع بسبب خطأ الراكب، ولكن هذا التأمين لا يمنع الركاب من مقاضاة هيئة السكك الحديدية طبقا للقانون. 


وتستطيع أسرة المتوفي أو المصاب بمطالبة الشركة بالاستفادة بقيمة الوثيقة بدون حكم قضائي ولكن فقط تستطيع ان تقوم بصرف الوثيقة بمحضر الشرطة الذي تطلب فيه الاستفادة بمبلغ التأمين ومثبت به أن الحادث لم يقع نتيجة لخطأ المتوفي أو المصاب ويرفق بالمحضر تقرير طبى يبين حجم الإصابة  بالنسبة للمصابين و شهادة وفاة وإعلام وراثة بالنسبة للمتوفين لصرف مستحقاتهم. 


وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في نشرتة المعلوماتية الشهرية عن ارتفاع حوادث القطارات في يوليو 2017 الي 116 حادث عن شهر يوليو من العام 2016 والذي وقع به 87 حادثًا فقط وانخفضت أعداد المصابين والمتوفين في يونيو من العام الحالي عن مثيلاتها في يونيو من العام الماضي مما يطرح سؤال هام وملح: إذا كانت الحوادث ارتفعت فكيف أنخفض أعداد المصابين والمتوفين؟.




مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*