بسام الشماع ينجح في تغيير اسم لوحة إسرائيل لـ"انتصارات مرنبتاح"

الجمعة , 18 أغسطس 2017 , 10:12 ص ثقافة وفنون


لوحة "انتصارات مرنبتاح"


نجحت الحملة التي أطلقها عالم المصريات الدكتور بسام الشماع، في تغيير البطاقة التعريفية للوحة "مرنبتاح"، التي حملت اسم "إسرائيل"، بعد أن أعلنت إدارة المتحف المصري إلغائها منذ أيام بشكل رسمي.

وأوضحت المدير العام للمتحف المصري، صباح عبد الرازق، في تصريحات صحفية، أن اسم لوحة "إسرائيل" موجود على القطعة الأثرية مُنذ أكثر من عشرة أعوام، مُشيرة إلى أن إدارة المتحف شكلت لجنة للتأكد من صحة التسمية من عدمها، وعليه قررت تغييرها إلى لوحة "انتصارات مرنبتاح".

واكتشفت اللوحة عام 1896م على  يد المؤرخ "فلندرز بيتري" بالأقصر، وبحسب ما دون عليها فإنها تعود إلى العام الخامس من حكم الملك "مرنبتاح"، وسجل الملك "مرنبتاح" انتصاراته بأرض كنعان، على اللوحة التي يبلغ ارتفاعها حوالي 310 سنتيمتر وعرضها 160، ومصنوعة من الجرانيت.

واختلف علماء المصريات حول تحديد هوية "مرنبتاح"، وهناك بعض الآراء التي ترجح أنه فرعون الخروج، وأن كلمة "إسرائيل" المدونة على اللوحة يُقصد بها بني إسرائيل، إلا أن آخرين أكدوا أنه لا علاقة لها بذلك، وإنما المقصود بها قبيلة كانت مُقيمة في بلدة "كنعان" معروفة الآن بـ"عسقلان" بفلسطين.

http://www.tahrirnews.com/uploads/2017/08/1351641961716487980.jpg

وقال عالم المصريات بسام الشماع أن معظم السطور الواردة في النص المدون على اللوحة تحكي انتصارات الملك مرنبتاح على الليبيين.

وأوضح الشماع في تصريح لـ"الطريق"، أن النص المدون على اللوحة الذي يقول: "لن يكون هناك بذرة ليزريل"، دفع البعض لاعتقاد أن كلمة "ليزريل" تعني إسرائيل، مؤكدًا أن الأمر عارِ من الصحة.


وأعرب عن استيائه من إقرار المتحف لتلك التسمية، مُشيرًا إلى أن الكلمة فيها شك كبير في كونها تعود لبني إسرائيل أم لا.
وردًا على تصريحات المدير العام للمتحف المصري، صباح عبد الرزاق، قال الشَّماع، "لم أقل أن تسمية اللوحة  باسم إسرائيل وليد الأمس"، مؤكدًا أنه موجود بالفعل منذ عشر سنوات.

ورفض توجيه اتهام لإدارة المتحف بإطلاق التسمية على اللوحة، لكنه يسعى إلى معرفة من وارئها؛ بهدف إزاحة الخطأ التاريخي الفادح، على حد قوله.

وتساءل عن سبب وجود بطاقتين تعريفيتن للوحة أحدهما تحمل اسم "مرنبتاح" والآخرى "إسرائيل"، في حين أنه في العادة الأثر يحمل بطاقة واحدة.

وطالب بمحاسبة العابثين والمُزورين للتاريخ المصري، والمدعين أن اللوحة تعود لإسرائيل، مؤكدًا أنهم لا يقلوا خطرًا عن لصوص الآثار، 
على حد وصفه.
ودعا الشماع وزارة الآثار بالتعاون معه لمعرفة المسؤول عن تلك التسمية، مؤكدًا أنه ليس في عداء معها وأنه يعمل لمصلحة التاريخ.

http://www.cultureduca.com/images_erosmitica/Menephta01.jpg


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم