تعرف على البلدان المشاركة لمصر فى "انتصار" أكتوبر.. كوريا الشمالية بطياريها

السبت , 07 أكتوبر 2017 , 07:49 ص السياسة


صورة لعبور الجنود قناة السويس


عندما عبر جنود الجيشين الثاني والثالث قناة السويس، واقتحم جنود الجيش الأول هضبة الجولان السورية، كانت تساندهم أغلب الشعوب العربية وتشكل لهم ظهيرًا داعمًا، سواء بالأموال أو بالعتاد أو الجنود المشاركة معهم على الجبهة في مصر أو سوريا، ولم تكن الدول العربية وحدها من شاركت بل كان هناك تواجد لدول أجنبية.

العراق

حصلت العراق على نصيب الأسد في المشاركات العربية في حرب أكتوبر، فشاركت على الجبهة المصرية بسرب هوكر هنتر تمركز في قاعدة قويسنا الجوية، وانطلقت مع شقيقاتها من المقاتلات المصرية من طراز ميج 17،19 ،21 ومقاتلات السوخوي القاذفة في الضربة الجوية الأولى؛ ليستشهد 3 طيارين عراقيين ويتم أسر 6 آخرين، وعلى الجبهة السورية شاركت العراق بأربعة أسراب جوية وفرقة مدرعة.


الجزائر

أرسلت الجزائر إلى مصر سرب طائرات سوخوي 7، وصل يوم 10 أكتوبر الي قاعدة بير عريضة الجوية، وسرب طائرات ميج 21 وصل يوم 12 أكتوبر، وتمركز في مطار جناكليس ولم يشارك في أي أعمال قتال، وسرب ميج 17 وصل يوم 11 أكتوبر ولم يشارك في أي عمليات،  ثم أرسلت لواء مدرع يوم 13 أكتوبر شارك في أعمال اشتباكات مدفعيه فقط خلال حرب الاستنزاف الثانية، ودخل ضمن تخطيط الخطة الشاملة في نطاق الجيش الثالث الميداني وتحت إمرة الفرقة الرابعة المدرعة. 


ليبيا

شارك الطيران الليبي بسرب من مقاتلات ميراج 5، لكنه لم ينفذ أي طلعات قتالية بسبب سوء حالة طياريه وقلة خبراتهم القتالية، بالإضافة للواء مدرع. 


الكويت

شاركت الكويت بكتيبة من الحرس الأميري في منطقة أبو عطوة بالإسماعيلية، وعندما حدثت الثغرة لم يتثبتوا في مواقعهم وفروا من أمام القوات الإسرائيلية، وروى الجندي محمد سامح عبد اللطيف، أحد جنود الكتيبة 133 صاعقة التي كانت متمركزة في منطقة أبو عطوة بجوار الكتيبة الكويتية، أنهم سمعوا ليلًا الجنود الكويتيين وهم يصيحون "جيبتنا للموت والخراب يا صباح"؛ ليفاجئوا بهم يفرون من مواقعهم في الصباح مما دفع قائد كتيبتهم بإصدار أوامره بإطلاق النار على أي جندي يتراجع إلى الخلف مهما كان. 


كوريا الشمالية

أثناء زيارة نائب رئيس الجمهورية الكوري إلى القاهرة، عرض عليه رئيس أركان الجيش المصري طلبًا باستقدام بعض الطيارين الكوريين؛ لملء  الفراغ الحادث عقب طرد الخبراء الروس عام 1972م، فأرسلت كوريا الشمالية 20 طيارًا و8 فنيين وطبيب وطباخ، طبقًا لما رواه الفريق سعد الدين الشاذلي في مذكراته

وطالب نائب رئيس الجمهورية الكورية من الشاذلي، عدم إقحام الطيارين الكوريين في أي عمليات قتالية فوق أراضي إسرائيلية أو أراضي احتلتها إسرائيل، فأكد له الأخير أن الطيارين الكوريين سيشكلون مظلة حماية للعمق المصري، وبالفعل حلق الكوريون فوق سماء القاهرة لحمايتها من الهجمات الإسرائيلية. 



مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*