"الجدة".. كلمة السر فى حملة الرجال لتغيير قانون الرؤية

الثلاثاء , 10 أكتوبر 2017 , 12:18 م المجتمع المدني


مريم محمد محمود - نجلة صاحب صفحة "عايز أسلم على بنتى"



الجدة لأب الطفل، هى كلمة السر فى مواجهة الرجال عوارًا تشريعيًا يقصف حقهم وعائلاتهم فى رؤية أطفالهم بعد وقوع الطلاق، وتجاهل البرلمان نداءات بتعديل تشريعات تخالف الشريعة الإسلامية، تتناسى أن البلوغ والتمييز سمتا الطفل لسن بلوغ الحضانة، وليس تحديد سن 15 للذكر يخير بعدها فى العيش مع أحد والديه، وحتى سن الزواج للأنثى.

المواجهة اشتعلت مع انطلاق حملات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي يطالب فيها الرجال بإنشاء "المجلس القومي للرجال والأسر المصرية"، فى مقابلة "القومي للمرأة"، متهمين فيه الأخير بحصر النساء فى "الزوجات" وتجاهل "الجدات" للآباء وحقهن فى رؤية أحفادهن، وامتداد هذا الحق للعمات أيضًا.

وجمع جروب على واتس آب المعترضون على أوضاع أبنائهم المحرومين من رؤيتهم بعنوان "نحو قانون أسرة عادل"، بدأت أسر الآباء التعبير من خلاله، مقترنًا بقناة على يوتيوب، عن معاناة "الجدات" اللاتي تقترب أعمارهن من سن حرجة يخشين معها الموت دون رؤية أحفادهن.


لقطات الجدات على يوتيوب مثلت امتدادًا لصفحات معاناة مماثلة نقل أصحابها الأزمة عبر فيس بوك، مثل صفحة "عايز أسلم على بنتى"، التى أنشأها الأستاذ محمد محمود ردًا على تعسف زوجته فى رؤية ابنته "مريم"، وهى الطريقة التى تنهي بها زوجات فرص إقامة علاقات طبيعية بين الأبناء والآباء قبل أو بعد وقوع الطلاق واستغلالهم فى حرب نفسية ضد الرجال.

وتبين حوارات الرجال ضحايا قانون الرؤية على مواقع التواصل والجروبات المغلقة عليهم جرائم عديدة ترتكبها الزوجات عقب الطلاق أو الانفصال لا تعاقبهن القوانين على أغلبها، فيما تمثل الكيانات النسوية ظهيرًا إعلاميا ومجتمعيا لحمايتهن من الملاحقة والإدانة المجتمعية والأخلاقية لهن.

بين هذه الجرائم وضع الآباء فى دائرة اتهامات خيالية، كأن توهم الأم طفلتها بأن الأب اعتدي عليها جنسيًا، أو تصور لطفلها أن أباه سيخطفه من الشارع أو المدرسة وتحذر كل المتعاملين معه من ظهور الأب أمام طفلها في غيابها، وتمتد حيل نساء فى التفريق نفسيًا بين الآباء والأبناء بتصوير الرجال على أنهم مجرمون ارتكبوا أفعالًا خيالية أو جرائم غير حقيقية، ومعها يرفض الأطفال وبضغوط ووصاية من الأمهات وعائلاتهن التعامل مع آبائهم مجددًا، وبالتالي يكون خيارهم عند سن الخامسة عشرة وانتهاء الحضانة قانونًا، اختيار العيش مع الأمهات دومًا.