نائب الفيوم يصفع مشرفات الأمن وحكمة رئيس الجامعة أنقذته من الطلاب الثائرين

الجمعة , 03 نوفمبر 2017 , 01:53 م المجتمع المدني


أحداث جامعة الفيوم



بين تملق السلطة واستدعاء البسطاء فى الانتخابات قبل التعالي عليهم، يقف نواب برلمانيون لا يعون كثيرًا حقيقة دورهم الرقابي والتشريعي بوصفهم "عين الشعب" كما تخبرهم جدارية مبنى البرلمان بشارع القصر العيني، هذا النموذج ستجده بكل وضوح مهادنًا للحكومة كالنعامة تخفض رأسها أمام سياساتها الطاغية على حقوق ومطالب المهمومين، فى مقابل التكبر والتعالي عليهم لدرجة صفعهم على وجوههم بطريقة نائب الفيوم.

أزمة صفع مشرفات الأمن التابعات لشركة خاصة تعاقدت معها الجامعة كانت معبرة عن موقع برلمانيين من المواطنين، حتى أن وزير التعليم العالي طلب تقريرًا عن الواقعة قالت مصادر أمنية إنه سيرفع إلى جهاز الرئاسة، قبيل ساعات من لقاء الرئيس الشهري بالشباب فى مؤتمر حواري موسع بشرم الشيخ.


الواقعة حسب لجنة الانضباط بالجامعة تورط فيها موظف بإحدى الكليات تربطه صلة قرابة بابنة النائب البرلماني التي ردت على على منع مشرفات دخولها الحرم الجامعي بعبارة المتغطرسين المعتادة "أنا هاعرفكم أنا مين"، لتظهر لقطات الفيديو التى نقلتها كاميرات الجامعة لحظة انتقال أبيها بعد ظهر الأربعاء وصفعه للمشرفات دون تفاهم أو مقدمات أمام بوابة كلية الخدمة الاجتماعية.

بيان جامعة الفيوم أورد أن النائب إياه دخل حرم الجامعة بسيارته مسرعا فكاد يصدم أحد الطلاب، فتجمع زملاؤه للاطمئنان عليه، وحينما شاهدوا النائب يصفع مشرفات الأمن يصفع مسئولة الأمن، قاموا بالاعتداء على سيارته.

داخل مكتب الجامعة اعتذر النائب للمشرفة التى تبين أن راتبها لا يزيد عن 400 جنيه، وكانت حكمة الدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم واللواء خالد شلبي مدير الأمن وراء احتواء غضب الطلبة قبل وصوله لمستوى يصعب السيطرة عليه.


وزير التعليم العالي طلب من رئيس الجامعة الحضور إليه صباح السبت، برفقته مشرفات الأمن فاطمة طه وسحر محمد ووفاء محمود، اللاتي تم الاعتداء عليهن، فى إشارة منه إلى تقدير دورهن فى حماية الأمن وتطبيق النظام على الجميع دون استثناء.

إلا أن التساؤلات تظل مطروحة أمام المسئولين عن إنفاذ القانون في هذا البلد، هل تظل حماية حقوق المستضعفين شعارات ترفعها المؤسسات وتنكسها الممارسات دون تمييز بين مرتكبيها سواء انتموا إلى أجهزة أمنية وسيادية أو قضائية أو برلمانية؟ أم أن الواقعة ذاتها تأتي استجابة لإعلان الرئيس السيسي 2017 عامًا للمرأة المصرية؟


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم