ملك الأردن يحذر من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

الخميس , 30 نوفمبر 2017 , 01:30 م السياسة


"أرشيفية"


رأى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس في تلك المرحلة سيكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وسيشكل مخاطر على حل الدولتين، وسيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم، بحسب وكالات الأنباء.

جاء ذلك خلال لقاءات الملك عبد الله الثاني، فى الكونجرس الأمريكي بواشنطن، الأربعاء، والتى شملت رئيس مجلس النواب بول ريان، ورؤساء وأعضاء اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة، ولجنة الشؤون الخارجية فى مجلس النواب، ولجنتي العلاقات الخارجية، والخدمات العسكرية فى مجلس الشيوخ.

وذكر بيان صادرعن الديوان الملكى الهاشمي، أن العاهل الأردنى أكد أهمية منح عملية السلام فرصة للنجاح، مشيرًا إلى أن نقل السفارة لابد أن يأتي ضمن إطار حل شمولي يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والتى تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وفيما يتعلق بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أكد الملك عبد الله الثاني، أنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذى يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار، مشددًا على أهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض ما تبذله الإدارة الأمريكية من جهد مشكور؛ لاستئناف العملية السلمية.

وركزت اللقاءات، بحسب البيان، على سبل توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وتطورات الأوضاع فى الشرق الأوسط، وفى مقدمتها جهود تحريك عملية السلام.

وتم خلال اللقاءات بحث أوجه التعاون الاقتصادي الأردني الأمريكي، وتجديد مذكرة التفاهم بين البلدين، والتى ستحدد حجم الدعم خلال الأعوام المقبلة، فى المجالين الاقتصادي والعسكري.

وجرى خلال اللقاءات استعراض مواقف الأردن تجاه عدد من قضايا وأزمات المنطقة، والجهود التى تبذلها المملكة بالتعاون مع الأطراف الفاعلة إقليميًا ودوليًا؛ لإيجاد حلول سياسية لها.

وحول الأزمة السورية، أكد الملك عبد الله الثاني، ضرورة تكثيف جهود التوصل إلى حل سياسى لتلك الأزمة، لافتًا إلى الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا؛ لوقف إطلاق النار وتأسيس منطقة لخفض التصعيد فى جنوب سوريا، والذى يمكن أن يساهم فى المسار السياسي.

وجرى بحث آخر المستجدات على الساحة العراقية، بما في ذلك الوضع في كردستان، وما قامت به الحكومة العراقية من جهود في دحر تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى سبل دعم العراق في تحقيق الاستقرار.

تضمنت اللقاءات استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي، وحذر الملك من خطورة انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام في المجتمعات الغربية، حتى لا يستخدمها المتطرفون ذريعة لتغذية أجنداتهم الإرهابية.

من جانبهم، أكد عدد من قيادات مجلس النواب الأمريكي، ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في الكونغرس، التزامهم بدعم الأردن، واعتزازهم بالتحالف القوي الذي يجمع الأردن والولايات المتحدة ضمن رؤية واحدة.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*