السودان يعلن استعداده لتهديدات مصرية إريترية

الجمعة , 12 يناير 2018 , 12:40 م السياسة


البشير


أعلن السودان رسميًا، استعداده لمواجهة تهديد يستهدف أمنه واستقراره من طرف دولتي جواره مصر وإريتريا، عبر حدود ولاية كسلا السودانية، ودولة إريتريا، بحسب وكالات الأنباء.

وأغلق السودان حدوده الشرقية بين ولاية كسلا ودولة إريتريا الأسبوع الماضي، ونشر الآلاف من قواته بالمنطقة، عقب إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في الولاية الحدودية، بينما شكل والي كسلا، آدم جماع، لجنة عليا للتعبئة والاستنفار.

وقال إبراهيم محمود حامد، مساعد الرئيس السوداني ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، إن المكتب القيادي للحزب اطلع على الترتيبات الأمنية في بعض الولايات، خاصة ولاية كسلا، بعد ورود معلومات عن تهديدات من الناحية الشرقية، لا سيما التحركات الأخيرة لمصر وإريتريا في منطقة "ساوا".

وأشارت حكومة ولاية كسـلا، إلى أن الجيش وبعض قوى الأمن الأخرى تتمركز بمحاذاة الشريط الحدودي مع إريتريا.

وأضافت، أن تمركز هذه القوات هناك يهدف للحد من عمليات تهريب البشر والسلع الاستهلاكية إلى إريتريا، مؤكدة وجود مجموعات من قوات الدعم السريع في الولاية من أجل جمع السلاح الذي ينتشر بين المدنيين.

من جهته، نفى حاكم ولاية كسلا، آدم جماع، أمس الخميس، علمه بأي حشود عسكرية من قبل الدول المتاخمة لولايته، وصفًا قرار إغلاق حدود الولاية مع إريتريا بالخطوة الاحترازية.

وفي تصريحات صحفية، نفت مصر على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، قبل يومين، المزاعم السودانية، مؤكدًا أنها "حديث مُستهلَك على مواقع التواصل الاجتماعي وليس له أساس من الصحة".

ونفت إريتريا، أمس الخميس، تقارير أفادت بوصول قوات عسكرية مصرية ومعدات حديثة إلى إحدى قواعدها العسكرية، ووصفتها بأنها "كاذبة".

وكتب وزير الإعلام الإرتيري، يماني جيبريميسكيل، في تغريدة له على موقع "تويتر": "يبدو أن قناة الجزيرة الإخبارية تستمتع، لأسباب تعرفها هي، بترويج أخبار كاذبة، ومنافية للعقل عن إريتريا، وأحدثها هو توهم نشر قوات وأسلحة مصرية".

وتشهد العلاقة بين الخرطوم والقاهرة توترًا بسبب خلافات حول عدد من القضايا، بينها النزاع على منطقة حلايب وشلاتين التي تقع تحت السيادة المصرية، ويطالب بها السودان باعتبارها جزءًا من أراضيه، فضلًا عن قضية سد النهضة الإثيوبي.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*