أسرة "اضحك لما تموت" تدعو السيسي لحضور العرض

الخميس , 01 فبراير 2018 , 04:05 م ثقافة وفنون


جانب من مؤتمر "اضحك لما تموت"


دعا المخرج عصام السيد، الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحضور مسرحيته الجديدة "اضحك لما تموت"، المقرر عرضها مساء اليوم الخميس، على خشبة المسرح القومي.

وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه، البيت الفني للمسرح، مساء أمس الأربعاء، برئاسة الفنان إسماعيل مختار؛ للإعلان عن تفاصيل العرض المسرحي "اضحك لما تموت"، بمقر المسرح القومي، بحضور يوسف إسماعيل، مدير فرقة المسرح القومي، ونبيل الحلفاوي، ومحمود الجندي، والمخرج عصام السيد.

وأضاف السيد، أنه يتمنى أن يأتي اليوم الذي يحضر فيه الرئيس للمسرح، ويقف على شباك التذاكر ليشتري تذكرة من جيبه الخاص، وليس بدعوى، حتى يكون  شعارًا للجميع، وعودة حقيقية لأهمية المسرح لدى المسؤولين والجمهور.

                                          

وأشاد بالممثل القدير نبيل الحلفاوي، واتقانه وحبه للمسرح، مُستشهدًا بأنه يتصل به مبكرًا ليتناقشا عن حرف "الواو"، على اعتباره يمكن أن يحمل أكثر من معنى في النص.

ولفت إلى أن الممثل محمود الجندي، كان يحرص على الحضور مبكرًا إلى المسرح ليحفظ النص ويراجعه أكثر من مرة.

وتوقع رئيس البيت الفني للمسرح، إسماعيل مختار، أن يشهد العرض قبولًا جماهيريًا، وأن يحوذ على رضاء الجميع، معربًا عن سعادته باحتضان النجوم الكبار للفنانين الشباب، باعتبارهم نموذج يحتذى به.

ووجه مختار، خلال كلمته في المؤتمر، الشكر لوزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، التي وصفها بـ"الفنانة والقيادية الفاعلة".

وأشار مدير فرقة المسرح القومي، يوسف إسماعيل، إلى أن السبب في توقف العرض ليس الرقابة؛ مؤكدًا أن شركة "حسن علام"، بجانب مجموعة إجراءات خاصة بتسليم وتسلم المسرح في 3 شهور، لإشرفهم على تشغيله، كانت السبب وراء ذلك.

وأضاف أنه تم الاتفاق على الحلول واعتمادها وجدولتها، موجهًا الشكر لوزيرة الثقافة؛ لسرعة استجابتها وحل كافة العوائق التي كانت تحول دون عرض المسرحية.

                                    

وقال الممثل القدير نبيل الحلفاوي، إن الساحة الفنية تحتاج للكثير من الجهد؛ للعودة مرة أخرى إلى سابق عهدها من خلال اكتمال أركان النجاح سواء من الأسماء المطروحة، أو الرسالة المقدمة للعمل المسرحي والإخراج والدعاية، لافتًا إلى أن سيطرة الإعلان على الحالة الفنية.


وأوضح الحلفاوي، أنه تردد كثيرًا قبل قبول العرض، ولم يتعاقد رسميًا إلا عندما تأكد من أن عودته ستكون جديرة بوقوفه على خشبة المسرح.

وأعرب عن شوقه  للعودة لخشبة المسرح، مشيدًا بالكاتب المسرحي لينين الرملي، الذي شجعه على أن يقبل المغامرة والعودة مرة أخرى للساحة المسرحية.

وشدد الحلفاوي على أنه يتبنى تطبيق فكرة التصنيف العمري للعرض؛ لاحتوائه على عدد من الحوارات تفوق نضج وفهم الفئات الأقل عمرًا بهدف استيعاب الرواية، لافتًا إلى  أن الفكرة كانت من باب التنويه للأسر فقط ولن يتم تنفيذها.

وأفاد بأن جمهور المسرح القومي له خصوصية، لذا أردنا أن نرفع الحرج عن الأسرة المصرية ووجب علينا التنبيه لذلك.


                                   

واعتبر الممثل محمود الجندي، أن للدولة دور رئيسي في رجوع الفن إلى سابق عهده من عدمه، مضيفًا، أن من الضرورة عودة إنتاج الدولة، وأنه من غير الطبيعي أن لا يحدث إلا إذا رجع جمال عبد الناصر مرة أخرى لاستعادة كل شيء.

وطالب بتأميم الإعلام بهدف تقديم فن جيد، مشيرًا إلى أن قرار ابتعاده عن الساحة الفنية كان بسبب ما يحدث في مجال الدراما التلفزيونية، ما جعله يتخذ ذلك القرار.

 

                                      

و"اضحك لما تموت"، تدور حول شخصين كبيرين في السن يجلسان في شقة بجانب ميدان التحرير؛ ليرصدا فترة ما بعد ثورة يناير، ويجسد دوريهما نبيل الحلفاوي، ومحمود الجندي.

والعمل تأليف الكاتب لينين الرملي، وإخراج عصام السيد، بطولة نبيل الحلفاوي، ومحمود الجندي، وسلوى عثمان، وإيمان إمام، وتامر الكاشف، وزكريا معروف، وإنتاج المسرح القومي.


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم