"وليام جيمس سيديس" أذكى رجل فى العالم

الإثنين , 25 أبريل 2016 , 06:22 م لايف ستايل


"وليام جيمس سيديس"


هل سمعت يوما عن أذكى رجل في العالم، والذى يعتبر معدل ذكاءة خارق ولم يصل لية احد من قبل.

 يرصد "الطريق" لك اليوم حياة "وليام جيمس سيديس" أذكى رجل في العالم

نشأته

يعتبر"وليام جيمس سيديس" أذكى إنسان على وجة الأرض، ولد في 1 أبرايل عام 1898 بأمريكا، كان والده "بوريس سيديس" أستاذ علم نفس بجامعة هارفارد ، ووالدتة "سارة مندلبوم سيديس" كانت حاصلة على دكتوراه من كلية الطب عام 1897.

وقد كان لدى والده "بوريس سيديس" نظرية أن التعليم في المدارس يقلل من قدارت الأطفال ، وأن إذا تُرك الطفل بدون تعليم سيصبح أذكى من المتعلمين .


undefined

 

والده بوريس سيديس

دراستة ودليل ذكائة

ويعتبر وليام الشخص الوحيد الذي حصل علي معدل عالي في إختبار الذكاء يفوق كل التوقعات فقد حصل علي 270 الى 300 نقطة ، وقد بدأ تعلم الحروف الأبجدية في عمر 6 أشهر وحين بلغ عمره سنة ونصف أصبح يقرأ صحيفة "نيويورك تايمز"، وتعلم اللاتينية قبل أن يتجاوز ثلاث سنوات، وفي السابعة من عمره أتقن التحدث بثماني لغات بطلاقة وهم "الفرنسية، اللاتينية، اليونانية، العبرية، الروسية، الإنجليزية، التركية، الألمانية" .

أنهى تعليمه الإبتدائي في الثامنة من عمرة، وتقدم بطلب الإلتحاق جامعة "هارفارد" وأجتاز جميع إختبارات الإلتحاق بالجامعة، ولكن رغم ذلك رفضت الجامعة طلبه بحجة أنه صغير السن، وفي الحادية عشر من عمره أعاد محاولات الإلتحاق بجامعة "هارفارد" ونجح في ذلك ليصبح بذلك أصغر طالب يلتحق بالجامعة، وتخرج منها وعمره 16 عاما مع مرتبة الشرف في عام  1914 ليصبح أصغر بروفيسور في التاريخ.



undefined

وليام وهو طفل



عملة وحياتة

وبجانب دراستة كان يلقي محاضرات في جامعة هارفارد، حول الأجسام رباعية الأبعاد، وله 4 مؤلفات في الرياضيات، وقام بتطوير نظريات عدة في علم "اللوغاريتم"، وقدم مقالات عديدة في علم التشريح، مما جعلة يتصدر عناوين الأخبار وعلى رأسها "النيويورك تايمز"، وفي عمر 24 عاما أتقن التحدث بأكثر من 40 لغة .

العقبات

ولكن رغم شهرتة وذكاءة الخارق، لم يلقى التقدير الكافي الذي يستحقه،  واعتبره الناس شخصا شاذا يتظاهر بالذكاء للفت الأنظار اليه، وتعرض لإنهيار عصبي أثناء دراستة في الجامعة، وفي العشرينات من عمره استقال من منصبة كبروفيسور بجامعة "رايس" بسبب الضغط النفسي، وقيل أنه لم يتحمل ضغط الإعلام عليه، وانسحب من أي مهنة تتحتاج الي مجهود ذهني عالي .


بعدة عن العلم والشهرة

وفي سنة 1924 وجده أحد المراسلين يعمل ككاتب صغير، وقال أن كل مايتمناه هوأن يقوم بعمل لايشكل عبئا عليه، وبعيدا عن أضواء الإعلام، وكان عمره وقتها 26 عاما، وقضي بقية حياتة كشخص عادي بعيد عن العلم والرياضيات، وتوفي عام 1944 عن عمر يناهز 46 عاما، نتيجة إصابة بنزيف في المخ .


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم