محمد حمزة الحسيني يكتب: مصر عزيزة على قلوبنا وستبقى دائماً عزيزة

الإثنين , 18 مارس 2019 , 11:15 ص آراء ورؤى


محمد حمزة الحسيني


مقولة مأثورة ذكرها حكيم العرب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الرجل الذي نقف امام مواقفة وقفة احترام في إتخاذه دوما صوت الحق والحكمة وفي انه يمد يد العون لاخوانه بالمنطقة العربية وبكل دول العالم حيث ان إسمه يرتبط فى أذهان المصريين بالعديد من المعانى الإيجابية، نظراً لمواقفه المساندة لمصر دائماً وللعالم العربى والإسلامى بشكل عام.
الشيخ صباح الملقَّب بشيخ الدبلوماسيين لطول الفترة التى أمضاها كوزيراً للخارجية واتسمت بالمواقف المؤثرة فى العمل الدبلوماسى وطبعت بصمات واضحة على شخصيته لتحوله إلى أحد حكماء العرب، وأحد أبرز رعاة وقادة العمل الإنسانى فى العالم أجمع.
وهنا نري في ظل العاصفة التي تجتاح إقليمنا العربي و يقف دوما الشيخ صباح مناديا بوحدة الخليج بكل السبل ووحدة الأراضي المحتلة وينادي ويدعم السلام في المناطق المتنازع عليها. وكانت مشاركته دوما مرادفة لصوت الحكمة والتعقل وتغليب المصالح العربية الوطنية ، وبفضل هذه السياسة الرشيدة أمكن للكويت أن تشبع شعبها فكراً عروبياً خالصاً، وأن تحقق فى الوقت نفسه تطلعات شعبها المشروعة فى مزيد من التنمية والازدهار.
وعلى الصعيد العربى أيضاً انتهج الشيخ صباح لسياسة الكويت خطاً حكيماً تجاه الدول العربية، مكرساً إيماناً كويتياً راسخاً بأن الكويت «بلاد العرب»، فهو يرى فى انتماء الكويت العربى واجباً قومياً وأصيلاً، حيث استمر فى دعم دول الخليج ولم يتردد فى بذل الجهد والوقت لاحتواء الخلافات التى كادت تعصف بوحدة الخليج ، وفي السنوات الأخيرة لا يمكن إغفال الجهد الكبير فى مساعدة اللاجئين السوريين من خلال استضافة ثلاثة مؤتمرات للدول فضلاً عن المشاركة فى رئاسة المؤتمر الرابع بلندن، وكان ذلك موضع تقدير عالمى كبير من خلال الأمم المتحدة التى اختارت الكويت مركزاً للعمل الإنسانى العالمى، وقررت تسمية الشيخ صباح الأحمد قائداً للعمل الإنسانى ويعد ذلك اول لقب عالمي لشخصية عربية، وشهدت أروقة المنظمة الدولية فى نيويورك عام 2014 احتفالاً كبيراً بهذه المناسبة تلاها احتفال مماثل فى مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
 
إن العلاقات المصرية الكويتية شهدت في الآونة الأخيرة زخماً كبيراً على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، حيث بلغت الاستثمارات الكويتية في مصر 2.8 مليار دولار تعكس نشاط 1247 شركة تشمل أنشطتها معظم المحافظات المصرية حيث إن الكويت تعد ثالث أكبر شريك تجاري عربي لمصر خلال الأعوام الماضية، مشيراً إلى أن الكويت تأتي في المرتبة الرابعة ضمن أكبر الدول المستثمرة في مصر بإجمالي استثمارات تراكمية تقدر بنحو 15 مليار دولار.
نؤكد على امتناننا الشديد لعلاقات الأخوة والمحبة التى تجمعنا بدولة الكويت الشقيقة، والتى ظهرت جلياً منذ اندلاع ثورة 30 يونيو، ووقوف الكويت على المستويين الرسمى والشعبى، بجوار مصر فالتاريخ لايتجمل بل يسطر الحقائق والكويت تتسم دوما بالحيادية والإنسانية في تعاونها ودعمها للدول الأخري وتعد مثالا يحتذتي به في احترام سيادة الدول وعدم فرض وصاية بعينها نظير اي مساعدة ولكن نري يوما بعد يوما هذا البلد العربي الشقيق والغالي علينا كمصريين مثالا في اميره وحكومته وشعبه في التسامح والإخاء . لذا وجب علينا كمصريين وذلك من شيمنا ان نقدر من يقدرنا مواقف امير الكويت وشعب الكويت مواقف ثابته للشعب المصري حاول العديد من المستأجرين النيل من تلك العلاقة الأخوية ولكن كما قالها حكيم العرب
مصر عزيزة على قلوبنا وستبقى دائماً عزيزة

مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم