104 عاماً على إنشاء نقابة المحامين في مصر

الإثنين , 23 مايو 2016 , 05:16 م المجتمع المدني


نقابة المحامين



صرح كبير يضم ذوي المعطف الأسود.. يحفظ حقوقهم، ويساند عملهم، إنها أقدم نقابة مهنية في مصر، صاحبة التاريخ الطويل منذ ظهور مهنة المحاماة في مصر عام 1884، تحت اسم "مهنة الوكلاء"، وصدر حينها لائحة لتنظيم المرافعات أمام المحاكم، والشروط التي يجب أن يتمتع بها المحامون.


تضم النقابة مبنيين على ارتفاع ثلاثة طوابق، بهما عدد من الغرف التي تزاول أعمالًا إدارية، فضلًا عن قاعات تُعقد فيها الاجتماعات والندوات والمحاضرات.


وُضعت أول بذورها عام 1885 بالمركز التجاري بالإسكندرية، عندما أجاز توكيل الخصوم لغيرهم في الحضور، ثم نشأت المحاكم المختلطة والمحاكم الأهلية، وأجازت الحضور نيابة عن الخصوم بعمل جداول فيها، وكان الشرط الوحيد لدخول الوكيل هو حسن السمعة وفصاحة اللسان.


أنشاء الخديوي إسماعيل مدرسة الإدارة واللغات، وتطورت بعد ذلك لتصبح مدرسة الحقوق ثم كلية الحقوق وذلك على النمط الفرنسي، ثم اشترطوا في المحاميين أن يكون حاصلًا على ليسانس الحقوق.


وفي عام 1912 تشكلت نقابة "مؤسسة تجمع أبناء المهنة الواحدة"، وكانت منفصلة لكل محكمة، الأمر الذي جعلها واحدة من أقدم النقابات على مستوى العالم العربي حتى عام 1956 عندما أُلغيت المحكمة الشرعية ضم النقابات المنفصلة لتتشكل كنقابة واحدة.


ودائما كان نقباء المحامين من رموز الحياة السياسية الدولة، على مدار أكثر من 100 عام تعاقب فيها النقباء، أولهم إبراهيم الهلباوي وآخرهم النقيب الحالي سامح عاشور، لكل منهم سجلا يضم مشاركات في الحياة الحزبية والتشريعية والقانونية.





مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم