مؤيدو التطبيع .. الجدل مستمر

الثلاثاء , 22 مارس 2016 , 02:45 ص الحوادث


ارشيفية عبدالمنعم سعيد



تسببت استضافة النائب توفيق عكاشة للسفير الإسرائيلي، حالة من إثارة الجدل وطرح احتمالات بنسب كبرى أنها وراء إسقاط عضويته بالبرلمان، ولكنها ليست الأولى على المجتمع والشارع المصري، بل أنها حلقة من سلسلة ممارسات تطبيعية من شخصيات عامة مصرية مع إسرائيل.

 و«التطبيع» هو التعامل مع إسرائيل كونها دولة طبيعية وإقامة علاقات عادية معها على كل المستويات السياسي والاقتصادي والثقافي.

«الطريق» يرصد أبرز الشخصيات والأسماء المؤيدة للتطبيع: 


توفيق عكاشة:


صاحب قناة الفراعين، وعضو البرلمان المصري، استضاف السفير الإسرائيلي «حاييم كوريين» في منزله.

شغلت هذه القضية الرأي العام باعتبار «عكاشة» مطبّع مع إسرائيل، فتم جمع توكيلات لسحب الثقة منه في البرلمان، انتهت بإسقاط عضويته بموافقة 185نائب.

يذكر أنه قد أقر في إحدى البرامج سابقًا بحق إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وبمشروعية تصدير البترول إلي إسرائيل.


الكاتب المسرحي علي سالم: 

مؤلف مسرحية مدرسة المشاغبين، اشتهر بتعليقاته وآرائه السياسية بالشأن المصري والعربي الإسرائيلي، كان من أشد المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل من بين الأدباء العرب.

ألّف كتاب «رحلة إلى إسرائيل»، والذي احتوي على سرد لرحلته إلى إسرائيل ولقاءاته مع قيادات إسرائيلية وانطباعاته عنهم، وقد تُرجم الكتاب إلى الإنجليزية وتم طرحة في عدد كبير من الدول.

في عام 2005 تم منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة بن جوريين الإسرائيلية، إلا أن السلطات المصرية منعته من السفر ومن حضور الحفل، وكان رد فعل الحكومة الإسرائيلية أنها استنكرت ما فعلته الحكومة المصرية.

إلا أنه لم يتنازل عن موقفه عن التطبيع بعد زيارته لإسرائيل رغم الهجوم عليه في الصحف والمجلات، وفصله من جمعية الأدباء المصريين، ومعاداة الأدباء المصريين والعرب.


أنيس منصور: 

كان له العديد من الأصدقاء الإسرائيليين، قال إن معارضة التطبيع هي رفض للسلام، وإضعاف لقضية فلسطين بل أنه من الصالح العام تطبيع العلاقات مع إسرائيل من أجل حل مشكلة فلسطين.

من ناحية أخرى اصدر إسحق موسيه المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في مصر عام 1984 كتابًا باللغة العربية اسمه «مصر في قلبي» وذكر فيه بعض المصريين الذين أكلوا وشربوا في بيته من ضمنهم أنيس منصور.


سعد الدين إبراهيم: «ضيف إسرائيل المهم»

أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، سافر عام 2007 إلى إسرائيل ليلقي محاضرة سرية في تل أبيب عن الأوضاع الاجتماعية والقافية والسياسية في مصر، ووصفه بني تسيفر رئيس القسم السياسي لجريدة هارتس بـ"الضيف المهم لإسرائيل".


عبد المنعم سعيد:

رئيس مجلس الأهرام الأسبق وعضو لجنة سياسات بالحزب الوطني السابق، أسس جمعية القاهرة للسلام.

في عام 2009 خلال توليه رئاسة الأهرام استضاف السفير الإسرائيلي في مقر جريدة الأهرام، وتم ترشيحه للجائزة الإسرائيلية «بن غورين» للسلام.

كان من أهم الذين دافعوا عن تصدير الغاز والبترول إلي إسرائيل، واصفًا كل من يرفض التطبيع بـ«المنسحقين».


هالة مصطفي:

رئيس تحرير سابق لمجلة «ديمقراطية» تصدرها مؤسسة الأهرام، وأستاذة علوم سياسية وعضو لجنة حريات بالحزب الوطني السابق.

في سبتمبر 2009 تفاجئ العاملون بالأهرام بزيارة السفير الإسرائيلي «شالوم كوهيين» للمؤسسة بناء على دعوة هالة مصطفي والتي استقبلته في مكتبها بالأهرام.

وردت على غضب زملائها الصحفيين «لا أجد خطأ في التعامل مع الإسرائيليين، أنا أؤمن بتعدد الآراء وحرية كل منا أن يؤمن بقناعاته الخاصة».


مقالات واخبــار ذات صلة


ارسل تعليقا على الخبر

*

*



الاكثر مشاهدة لهذا القسم